حسن حنفي
18
من العقيدة إلى الثورة
والإمامة وتدخل في المقدمات النظرية الأولى بعد نظرية العلم ونظرية الوجود . وتدخل عصمة الأنبياء في الايمان والعمل ثم تظهر نبوة النساء والرؤيا في اللطائف « 33 » . كما تدخل النبوة لأهميتها في المقدمات اثباتا لامكانها ضد منكريها أو مثبتى استمرارها وشمولها للطبيعة « 34 » .
--> ( 33 ) يتضح ذلك خاصة عند ابن حزم إذ يذكر موضوعات النبوة متفرقة وان أمكن ظهور المحاور الرئيسية من خلالها خاصة محور امكانها ونقلها . الكلام على من ينكر النبوة والملائكة ، اثبات النبوة ، هل في البهائم رسل ؟ من جعل للجمادات تمييز ، الرد على من زعم أن الأنبياء ليسوا بأنبياء اليوم وكذا الرسل ، تناسخ الأرواح ، انكار الشرائع من المنتمين إلى الفلسفة وهم أبعد الناس عن العلم بها جملة ، اليهود ومن أنكر التثليث من النصارى ومذهب الصابئين ومن أقر بنبوة زرادشت من المجوس وانكار ما سواه من الأنبياء ، الفصل ج 1 ص 55 - 78 ، تناقضات ظاهرة في التوراة والإنجيل يتعين بهما تحريفهما وتبديلهما وأنهما غير الّذي أنزل الله ، السامرة التي لديهم توراة غير التوراة التي مع سائر اليهود ، فساد قول اليهود وأن مسكن بني إسرائيل بمصر 430 سنة ، ما هو أشنع من شهرة الكذب وشنعة المحال ، في وصف قيام بني إسرائيل على موسى ، فصول التوراة التي هي 57 فصلا وما فيها من التحريفات ، التوراة لم تكن موجودة الا في الهيكل عند الكوهن ، طرق سائر الكتب التي عندهم ج 1 ص 92 - 154 ، اعتراض بعضهم والجواب عنه ، اقرارنا بالتوراة وغيرها من كتب الأنبياء ، خطأ من أنكر التوراة والإنجيل غير محرفين ، كلام أحبارهم ، الإنجيل وكتب النصارى وما فيها من التناقض ، ما تثبته النصارى بخلاف نص التوراة التي بأيدي اليهود ، متناقضات الأناجيل الأربعة وما فيها من الكذب ، ما يسمونهم النصارى بالحواريين هم غير الحواريين المنصوص عليهم في القرآن ، ما في كتبهم غير الأناجيل من الكذب والكفر والهوى ، بعض اعتراضات النصارى على المسلمين وبيان فسادها ، ابطال ما تمسكت به النصارى من بعض أقوال للرافضة وبيان بطلانها ، الفصل ج 2 ص 12 - 18 ، صفة وجوه النقل الّذي عند المسلمين لكتابهم ودينهم وما ينقلونه عن أئمتهم ، فصول يعترض بها جهلة الملحدين على ضعفة المسلمين ، مطلب كروية الأرض ، كذب من ادعى لمدة الدنيا عددا معلوما ، الفصل ج 2 ص 82 - 101 . ( 34 ) يرفض ابن حزم في مقدماته سبع فرق 1 - من أبطل الحقائق ( السوفسطائية ) 2 - من قال إن العالم قديم ليس له مدبر 3 - من قال إن للعالم خالقا غير أن النفس والزمان قديمان 4 - من قال العالم لم يزل ومع ذلك فاعل 5 - من قال إن فاعل العالم أكثر من واحد 6 - من يقول إن الباري خلق العالم جملة كما هو بجميع أحواله 7 - من ينكر النبوة والملائكة ، الفصل ج 1 ص 7 - 55 .